محمد أحمد خلف الله

17

الفن القصصي في القرآن الكريم

تصدير ( 1 ) كنت أريد أن أقف في هذا الموطن لأبيّن في وضوح وجلاء العلل والأسباب التي دفعت بالجامعيين من أصحاب الهوى والغرض إلى هذه المواقف : ( أ ) التقوّل على رسالة « الفن القصصي في القرآن الكريم » والادّعاء عليها بما ليس فيها وبما لا يمكن أن يخطر ببال صاحبها ، وتحريف نصوصها تحريفا يمكن من استثارة الجماهير ضد الرسالة وضد صاحبها في سهولة ويسر . ( ب ) قبول الأستاذ أحمد بك أمين أن يكون عضوا في رسالة يشرف عليها الأستاذ الخولي مع تحاشيه مثل ذلك من قبل لما بين الأستاذين من خصومات ، وبخاصة إذا كان هذا القبول قد تم بعد أن نشأت المسألة الدينية وبعد أن اعتذر الأستاذ عبد الوهاب حمودة . واعتذار الأستاذ حمودة لم يكن إلا ليحل محله الأستاذ أحمد أمين ، ولم يكن إلا بعد أسابيع ثلاثة من تكوين لجنة الفحص ومن قبول الأستاذ حمودة عضوية اللجنة . حرص الأستاذ أحمد بك أمين على أن يجنّب صديقه السنهوري باشا كل ما